التعليم العالي في إفريقيا 
الآفاق والإخفاق والتطلعات المستقبلية

نظم مركز البحوث والدراسات الإفريقية ملتقى الحوار الإفريقي الذي شارك فيه نخبة من الأساتذة والأكاديميين بقاعة المركز يوم الخميس بتاريخ 19/4/2018م.

وتداول الحضور الآراء والنقاش حول موضوع الملتقي :

التعليم العالي في إفريقيا – الآفاق والإخفاق والتطلعات المستقبلية ، وقد كانت المشاركات من الأساتذة :

1-  الدكتور محمد سيد طوشا                        ( جزر القمر ).

2-  الدكتور كوندا ابوبكر                           ( بوركينافاسو )

3-  الدكتور رضوان شيخ                    ( نيجيريا )

4-  الأستاذ أبرار محمد عمر               ( إثيوبيا )

5-  الأديب أحمد ابوحازم                    ( السودان)

6-  القاضي محمد إبراهيم نوبا               ( سوريا )

7-  الأستاذ عبدالحفيظ سيجكو                        ( مالي )

8-  الأستاذ بابو نيانغ                               ( السنغال)

9-  الأستاذ محي الدين حمزة                       ( نيجيريا )

10-  المدرب محمد طاهر زين             ( تشاد )

11-  الشاعر الغالي زايد                    (تشاد)

12-  الأستاذ آدم النور عبدالرحمن          (السودان )

13-  الدكتور آدم يوسف موسي

استهل الدكتور آدم يوسف موسي الحديث حول التعليم العالي في إفريقيا ، وتصنيف الجامعات ، معدداً مشكلاتها ذاكراً أن التعليم الجامعي العالي قد ساهم مساهمة فاعلة في تطوير البنية الأساسية في حياة المجتمعات الإفريقية، وأدى أدواراً مهمة في التنمية البشرية ، وتطوير الكفاءات ، وجاءت بنتائج واضحة في عملية التقدم .

 مشيراً أننا عندما نتناول واقع التعليم في إفريقيا عامة  فإننا هنا نناقش منطقة ذات مساحة شاسعة ، تتكون من عدة دول ، وتختلف هذه الدول في لهجاتها، وثقافاتها ، وأيدلوجياتها ، ومجتمعاتها وفي الوقت نفسه تشترك في العديد من الخصائص كاللغة الرسمية ،  والديانات ، والثقافات المحلية !

ففي حفل افتتاح القمة للتعليم العالي في أفريقيا بتاريخ  10 مارس، 2015 في داكار، عن التعليم في أفريقيا ، قال الرئيس ماكي سال :  " أن الحصول على التعليم العالي في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى هو 7٪فقط في المتوسط، مقابل 76٪ في الغرب و 29٪ في العالم ."

والسؤال المطروح : ما هي الأولويات والتحديات التي تواجه التعليم العالي في أفريقيا ؟

إن البنك  الدولي يستثمر في التعليم العالي بنسبة  20٪ من ميزانيته ، وذلك على التعليم في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وهو ما يمثل حوالي 600  مليون  دولاروفقا لدلاميني زوما، فإن التحدي يكمن في قدرة أفريقيا على التكيف مع برامجه الأكاديمية، وطرق البحث والتدريس للتغيرات في القارة والعالم.

وقال: " نحن ننتج عدداً قليلاً جداً من الأطباء ، والمهندسين، والعلماء، ومديري المشاريع والرياضيات، ويواجه شبابنا مع مجتمع الشيخوخة  قلة  العلماء والباحثين، مما يحدُّ من آفاق الابتكار والتطوير ، وكان موضوع  القمة  يدور حول  "تنشيط التعليم العالي في أفريقيا "

وقال كوفي عنان الأمين العام السابق للأمم المتحدة ، ورئيس لجنة تقدم أفريقيا : "يمكن سد الفجوة بين احتياجات أصحاب العمل الإفريقي ، ومهارات الخريجين الشباب في القارة ، وعليه من الضروري بناء شراكات استراتيجية بين الجامعات الأفريقية والمانحين الدوليين "

جاءت بعد هذه المقدمة الافتتاحية  مداخلة الدكتور محمد سيد طوشا (جزر القمر) :

إن مشكلة التعليم العالي تبدأ بالتمويل ، وكذلك تأثيرات الصراعات التي فيما بيننا ، سواء السياسية ، وغيرها، والسؤال هنا كم هي ميزانية التعليم في الدول الإفريقية  خاصة الميزانية الممنوحة للتعليم العالي ، وقس ذلك مقارنة بميزانيات المؤسسات العسكرية .

فالتعليم هو صمام الامان والتطور والنما ، لماذا دولة مثل سويسرا متقدمة وليس عليها ديون – إذا دققنا النظر نجد أن المشكلة تكمن في عدم استيعاب رجال الدولة لهذا النقطة مما أدى إلى ضعفنا .

وفي تجربة شخصية : ذهبت إلى الصين وجدت مبنى به أكثر من ستة عشر طابقا ، وهذا المركز ممول من الدولة فأخبرونا انهم يتكلفون شهريا بما يعادل مليار دولار ، هذا المبنى ماوى للأطفال وهؤلاء الأطفال يمارسون العابهم ونشاطاتهم وهم موزعون ، واشاروا لنا بأن هؤلاء الأطفال هم مستقبل هذا البلد ، ولكل واحد منهم سيكون هناك تخصصا دقيقا.

فكيف تطور إفريقيا دون الاهتمام بالتعليم – لقد ركزنا في التعليم على كميات الجامعات والكليات دون التركيز على النوعي، وتخصصات غير مفيدة ، مثلا – في إفريقيا – إن سالتني عن أدب جزر القمر أقول لك لا أعرف ، فالتعليم  نفسه مستورد ، والمناهج من الخارج .

بدء بالمراحل الثانوية ، نقرأ تاريخ أوربا ، ونترك تاريخنا .

في دولة فقيرة مثل جزر القمر ، يعاني من مشاكل اقتصادية وبلد عنده موارد وإمكانيات طبيعية وسياحية يذهب الواحد لأوربا للتخصص في الأدب الفرنسي فماذا نستفيد في الوقت الراهن من ذلك .

هذا كمثال لا بد أن نركز على إنشاء الجامعات والكليات  وفق المعطيات والاحتياجات ،

مداخلة الدكتور كوندا أبوبكر من دولة بوركينافاسو

اشكر الجميع ، خاصة على اهتمامهم بإفريقيا، وثقاقاتها ، وهذا الموضوع مهم جدا ، البعض ذكر أن إفريقيا مهملة ، اتفق مع بعض ما جاء ، واختلف معكم في نقطة من حيث تنوع التخصصات فالمشكلة ليست في التخصصات ، مهما كان نوع العلم فهو مفيد، وكثيرا مما نواجه في بلادنا بعض الإشكاليات صحيح  ولكن نلاحظ إذا ذهب  البعض الى الدول العربية  يقدم لهم مجالات معينة ، ولا يسمحون بالخروج من هذه المجالات( الإطار ) بينما تحصر دول أخرى في الغرب التعليم لأهداف مرتبطة بالعلمنة، في الدول العربية لا تخرج من الدراسات الإسلامية والشريحة إلا قليلا ، ففي العام 2015م عدت في زيارة إلى بلادي بوركينافاسو ، فوجدت شبابا يجتهدون في تاسيس مجمع تعليمي ، وفجأة حدث الإنقلاب العسكري فتوقفوا ، اقصد باختصار أن للصراعات في إفريقيا تأثير كبير على أزمة التعليم ، ففي حالة مثل التي سردتها ماهو الحل لمواصلة  مشوراهم – أم ينتظرون ؟

مداخلة الاستاذ عبدالحفيظ سيصكو من دولة  مالي

بعد الشكر ، لهذا الموضوع أهمية كبيرة ، وأبعاد مختلفة ، تعد استجابة لحالة مأساة ومشكلة واقعية ، يعاني منها الطلاب وأعضاء هيئة التدريس ، أولا المشكلة الاقتصادية ولها أسباب منها:

أ-تحول الكثير من المؤسسات إلى مؤسسة تجارية ربحية ، وهذا يعود بسبب صعوبات التمويل ، وبعض المؤسسات لا تستطيع أن تمول نفسها بنفسها.

لقد تطرق الدكتور طوشا – إلى وجود كثرة المؤسسات وانا لا ارى في ذلك مشكلة ، فالكثرة تؤدي  إلى التنافس ، والتنافس يأتي بالجودة.

إن هناك مشكلة أخرى في المناهج وطرق التدريس لدى الجامعات وان معظم الدول الفرانكفونية عندها نظام جامعات مدتها ثلاث سنوات ، وعند الإلتحاق بجامعات أخرى يواجه الطالب إشكالية القبول والمعاملة في قضية ليست قضيته لأسباب أن الجامعات أربع سنوات وهذه قضية كبيرة يعاني منها الطلاب كثيرا ، وانا ارى ضرورة ربط الخطط التنموية.

مداخلة ادارة الجلسة : تقصد التنسيق بين الجامعات ( نعم )

وهناك مشكلة الإشراف في البحوث ، منها صعوبة التواصل مع المشرف، ولا يكون للطالب حق الرأى ، والاختيار

مداخلة ادارة الجلسة: من حق الطالب التواصل مع ادارة الجامعة في حالة عدم تواصل المشرف أو غيابه مثلاً  أما أن يختار الطالب المشرف ، فهذه مسألة أخرى .

مداخلة مرة أخرى من الدكتور كوندا ابوبكر

لاحظت أن في مجال الصناعة والتكنولوجيا ،  لا نجد أن الدول الغربية تعطي فرصة للطالب الإفريقي ، وإلا طيلة هذه السنوات والعلاقات الغربية بإفريقيا ولا نجد من  برزوا في هذا المجال – لأنهم يريدوننا زبائن عندهم.

مداخلة الأستاذ أبرار محمد عمر من دولة إثيوبيا

أولا :  إشكاليات التعليم العالي أن المؤسسات في كثير من الدول الإفريقية أصبحت فاسدة .

 وأن الغرب يعد الترتيبات اللازمة، حسب الإحصائيات تجد من درسوا وتعلموا في أوربا وأمريكا من الدول الإفريقية ، ولهذا إفريقية الآن تحتاج إلى قادة ينظرون إلى الأولويات.

مداخلة الأستاذ أحمد ابوحازم – قاص وناقد من دولة السودان

لي الشرف أن أكون بينكم ، التحديات كبيرة ، وكثيرة ، منها الصراعات، لقد ذُكر أثر الصراع على التعليم العالي ، كذلك الحاجة إلى التخطيط ، وهذا يمحو الأثر السالب ، فالتعليم العالي في إفريقيا يرتبط بمناهج التعليم الغربي كأنما ليست هناك عقول ، وكذلك التعليم العالي نجده لا يراعي القضايا الاساسية ، ولا يتوازى مع متطلبات الضمان الاجتماعي ، ولهذا لا بد من دراسات مسبقة تحدد الأولويات والمتطلبات ، وهذه تحتاج مجموعة من الدراسات في العلوم التي تساعد وتساهم بشكل بناء في البناء الاجتماعي ، وتفتح أذهاننا بالجديد.

ويجب أن نضع خارطة  لمعرفة المتطلبات – في السودان مثلا التعليم يجب أن يقدم في دائرة الزراعة ، وعليه متابعة كل ما انتجته المعرفة في مجال الزراعة ومن ثم تبحث عن تقنيات أخرى.

نحن ندرس دراسات مثل الطيران ، وليست لدينا طائرات ، ولهذا علينا أن نركز على احتياجاتنا في إفريقيا ، أن نتجه إلى أشياء معينة نحددها نحن بانفسنا، والسعي لفك الإرتباط المنهجي غير المنطقي عن التعليم الغربي ، فإشكاليات التعليم ( داخلية – وخارجية) فالهجرات المستمرة، دائما تفقدنا عقول مهمة ، ويتم استغلالها استغلالا سيئا ، وهذا ينعكس على مسألة البحث العلمي .

فالميزانيات العالية للدفاع والامن ، وجزء يسير وضعيف للتعليم، ولو أننا نظرنا إلى بعض الدول الغربية نلاحظ أن الميزانية العامة لعملية البحث العلمي كبير جدا وهذا يعكس مدى جديتهم واهتمامهم .

مداخلة الاستاذ بايو نيانغ من دولة السنغال

بعد الشكر والتقدير – التعليم العالي في إفريقيا هذا موضوعنا الاساسي ، والتعليم بصفة عامة من إشكاليات القارة وربما موضوعنا يشمل في بعض نقاطه التعليم الاساسي ، تعليم ما قبل المرحلة الجامعية أيضا ، فالتعليم الاساسي له تأثيره على التعليم العالي ، إذا لخصنا آراء الاساتذة نجدها كلها لها أهميتها ودلالتها ، وتصب في المضمون ، ولعل ما قاله الاستاذ أبرار محمد عمر مهم بخصوص سوء الإدارة ، وكذلك التمويل – الجانب الاقتصادي بعض الدول في إفريقيا ليست لديها مشاكل في التمويل لكن ضعف الاهتمام أو سوء الإدارة – كذلك  مشكلة المناهج المستوردة ، فالمنهج الذي لا يراعي شؤون البلاد ومتطلباتها لا تفيد ولا تضع أثراً ، الأثر المطلوب – وبخصوص تصنيف الجامعات – يجب أن لا تكون مصب اهتمامنا على حسب العلم والمعرفة، يجب أن ندرس هذه المعايير  فأحيانا نلاحظ أن التصنيف لايكون منصفا وعادلا.

وعدم التوزيع الجيد بين التخصصات مما سيكون له تأثيره فالتركيز على تنوع التخصصات مهم جدا ، وكما ذكر الأساتذة فالتنوع في هذه التخصصات يحل العديد من الإشكاليات ، فالاهتمام بتخصصات معينة جعل فراغا ، فالطالب يأتي من إفريقيا إلى العالم الإسلامي ويريد أن يتخصص في مجال محدد ولا بد ذلك  من أن بعض الطلاب يقبولون في  كلية الهندسة ، ويأتي فيجد أنهم يقولون له مقبول في كلية الآداب ، فيضطر مكرها إلى دخول هذه الكلية فهذا خصما على الطالب والجامعة وبلده  أيضا .

الاستاذ محمد طاهر  الزين من دولة تشاد

من خلال متابعتي  للأساتذة وجدت أن هناك العديد من التحديات والعقبات وكلها تحتاج إلى رؤية استراتيجية ، وغياب الإستراتيجية يتعلق بضعف التنسيق بين الجامعات ، والأمر ليس بهذه التعقيدات – فعدم التواصل بين الجامعات الإفريقية ، أدى إلى غياب رؤية مستقبلية في التعليم العالي، فالجامعات كأنها على وتيرة واحدة ، وبعضها تشعرك بلا خطة واضحة وبعضها لديها خطة وتفتقد إلى استراتيجية ، ايضا غياب الجودة التعليمية ، ونحن في العام 2018م والعالم كله يركز على الجودة والإتقان وعلى اعداد أستاذة بكفاءات عالية، ويتطلب الأمر إلى قيادات التعليم العالي، واعداد المعلمين والتدريب المستمر ، والتقنيات الحديثة ضعيف في كثير من الجامعات الإفريقية ، وغياب كبير في الجانب التطبيقي أدى إلى عدم القدرة على المواكبة والعطاء ، ولهذا فالأمر يتعلق بالإستراتيجية .

الدكتور موسى محمد معلم من دولة الكاميرون

الموضوع له جوانب متعددة الابعاد ، للحياة أهداف ، و أهداف إفريقيا نفسها أصبحت شبه مشبوهة وغير واضحة – لماذا ؟

هناك أبعاد في التعليم العالي غربي – وهناك أبعاد عربي واسلامي، وطابع الإنسان الإفريقي نفسه بين هذا وذاك اصبحت إشكالية ، والإستراتيجيات في الجامعات الإفريقية مختلفة وكذلك الرؤية والأهداف ، وبعضها بسبب التمويل ، مازالت إفريقيا تشعر بأن أوربا تريد استعمارها وهذا واضح الجميع يريد استعمار إفريقيا ويريد مواردها . 

في الكاميرون هناك ثلاثة أقسام من التعليم – جزء يدرسون النظام القديم ( الخلوة) والحلقات في نظم التعليم الإسلامي، ومن ثم يلتحق بالجامعة ويسافر ومن ثم يتخرج وهؤلاء يعانون من إشكاليات عميقة يسافر أحدهم الى الدول العربية أو الإسلامية مثلا نأخذ نموذج يدرس الشريعة ويعود إلى الكاميرون ويجد أن الدولة علمانية ولا تقبل هذه التخصصات ، وهنا فأنت حتى لو أصبحت داعية فهذا غير مفيد ، فالجامعات العربية لا تعطي اهتماما بلغاتنا الرئيسية  ، مثل الإنجليزية والفرنسية وهذه أيضا من الإشكاليات .

فإذا تساءلنا ماذا يحتاج الإنسان الإفريقي ؟

الكاميروني تحديدا كمثال  ماذا يحتاج من التعليم ليعود إلى وطنه ويصبح جزء من المجتمع الفاعل .

ما هي التخصصات التي تساعدنا ، اقول لكم ما يركز  عليه الآباء في الكاميرون ،  يسعى كل أب لإدخال إبنه في كليات مثل الصيدلة والتخصصات المشابهة وعندنا معهد مشهور ENAM فقد تخرج من هذا المعهد وزراء ومدراء ، ولهذا على الجامعات في العالم الإسلامي ربط تخصصات أبناء الأمة بما يفيدهم ويفيد أمتهم في بلدانهم .

مداخلة الاستاذ الشاعر محمد الغالي زايد من دولة تشاد

إن المنهج وليد المجتمع ، مثلا أن المنهج التشادي يدرس الطالب جغرافيا أمريكا واقتصاديات أمريكا ، لاحظ أنك لا تدرس جغرافية وطنك وإفريقيا ، وهذا  ليس منطقي ، وهذا العصر تفريغ للمعاني وهناك تجهيل عالمي ، لذا يجب التنبه في المسائل المتعلقة بترقية المعلمين في تشاد ، هناك آليات، ففي التعامل مع الشهادات العربية نجد أن الترقية إلى الدرجات العلمية  مختصة لأصحاب الشهادات الفرنسية خاصة بما يتعلق بمساءلة البروفيسورية ، فالمؤسسة المعنية لترقية الدكاترة لا تستقبل أي بحث باللغة العربية وإن كانت منشورات في افضل المطبوعات المحكمة – وإن لهذه آثار وخيم في المستقبل.

مداخلة الاستاذ محي الدين حمزة من دولة نيجيريا

سأتناول الإشكاليات بشكل مختصر ومباشرة ، من الاشكاليات نلاحظ تأخر وعدم تقديم الحكومة رواتب هيئة التدريس كذلك الإضطرابات تأثر بشكل كبير ، ولهذا يفضل عدد كبير من النيجيريين السفر للخارج.

ولتدنى مستوى الطلاب ، ومعاناتهم في عدم القدرة على إنتاج بحوث علمية مرضية بل عدم القدرة على الكتابة نفسها ، وكذلك عدم اهتمام الإشراف لمتابعة الطالب، ومساعدته على فهم مناهج البحث وتطوير أدواته .

كلها اشكاليات كبيرة أثرت على التعليم العالي.

مداخلة ادارة الجلسة :

الأرقام تشير إلى أن أكثر طلاب دول إفريقيا جنوب الصحراء الناطقة بالفرنسية في مؤسسات التعليم العالي في فرنسا– ولهذا فرنسا هي الدولة الأولى في استضافة الطلاب من إفريقيا – ونجد المملكة المتحدة – والولايات المتحدة الأمريكية.

وفي افريقيا نجد السودان ، ومصر ،ومن المهم أن نشير أن جامعة افريقيا هي الأكثر دولة على مستوى العالم الاسلامي تمنح الطلاب تخصصات مختلفة في كل المجالات طب وهندسة واعلام واقتصاد وسياسة وحاسوب ...الخ وهذا ما لا نجده في  كثير من الدول.

بهذه المناقشات الثرة ، نستنتج أهم القضايا في التعليم بصفة عامة ، والتعليم العالي بصفة خاصة ، منها :

أولاً :

1-    المظاهرات .

2-    مشاكل التمويل لدى الجامعات في التعليم العالي .

3-    مشاكل الصراعات وآثارها على التعليم العالي .

4-    المشاكل التنموية في التعليم العالي .

5-    التعليم عبر التقنيات الحديثة .

6-    ارتفاع تكاليف الدراسة.

7-    صعوبة تمويل البحث العلمي .

8-    ضعف التنسيق بين الجامعات في إفريقيا خاصة . ( الأنجلوفونية – والعربية – والفرنسية ).

ثانياً : أن يكتب الاساتذة الحلول المقترحة لهذه المشكلات

ثالثاً : هناك تجارب في افريقيا يمكن الاستفادة منها

رابعاً : ضرورة التنسيق بين الجامعات للاستفادة من التجارب والخبرات.

ختم الدكتور آدم يوسف موضوع الحلقة مجددا شكره وتقديره للحضور .

إدارة الملتقى

الدكتور آدم يوسف موسى

جانب من المشاركين

ملتقى الحوار الإفريقي

هذه الفكرة ترتكز على مناقشة القضايا الإفريقية ، ومستجدات الأوضاع في القارة في شكل تجمع للباحثين ، على طاولة حوار يحدد  موضوع مثل : قضية سياسية أو ثقافية أو اقتصادية أو اجتماعية ، أو أزمة من الأزمات في إفريقيا ، ويتم تداولها عبر الحوار والنقاش وفق المنهج العلمي الرصين.

ويهتم الملتقى بالباحثين في مجالات الدراسات الإفريقية ، ويتم نقل النقاش عبر الوسائل الإعلامية خاصة القناة العالمية التابعة لجامعة إفريقيا العالمية .

ويهدف هذا البرنامج بجانب طرح الموضوعات  الهادفة ، وتشجيع الشباب على تطوير فكرة الحوار والنقاش في القضايا العلمية المرتكزة على المضامين الإفريقية إلى نشر رؤية المركز وأهدافه الأساسية .

ومن ثم يقوم المركز بجمع هذه الحوارات والنقاشات في كتاب بعد تحريرها وتدقيقها ومراجعتها .

كما أن المقترح يقوم على فكرة مبسطة ، ويعتمد على إثراء الوعي ، والنظرة بعمق إلى القضايا الإفريقية ، والسعي لحل الأزمات من خلال أبناء القارة .

الشروط العامة

1-  يحق لكل شخص من الحضور أن يساهم بآرائه وأفكاره.

2-  الملتقى غير مسؤول عن آراء المشاركين من الحضور ، وكل فرد هو المسؤول المباشر عن مداخلته وفكرته.

3-  الالتزام بالوقت المحدد الممنوح للمشارك، وأن لا يتجاوز ذلك مهما كانت الأسباب وذلك مراعاة لحقوق الآخرين من الحضور في المشارك .

4-  على الحضور احترام إدارة الجلسة ، واحترام الرأى الآخر.

5-  أن يكون الحديث حديثاً علمياً مسئولاً.

6-  أن لا يستخدم المشارك عبارة نابذة أو مخلة بالآداب.

7-  أن لا يخرج المشارك عن الموضوع مهما كانت الدواعي ، وأن يلتزم بموضوع الحوار.

8-  من حق المشارك أن يأتي بمداخلاته مكتوبة وذلك للنشر، ومن حقه أن يرفض نشرها إذا أراد ذلك.

التفاصيل

الزمن: حددت له الإدارة على أن يكون الملتقى في كل شهر.

الساعة الرابعة بعد صلاة العصر 4:30

المكان : قاعة مركز البحوث والدراسات الافريقية

مدة البرنامج : ساعة واحدة

شكراً على المتابعة والقراءة ، يسعدنا مشاركاتكم .

إدارة الملتقى