منتدي القضايا الإفريقية

ندوة : مآلات  الأوضاع في القرن الإفريقي وتأثيرها على المنطقة

( جنوبا شرقا ، شمالا وخليجا)

الاثنين الموافق 2/7/2018م-العاشرة صباحاً-بقاعة الطيب زيز العابدين بمبنى الادارة بجامعة إفريقيا العالمية

المتحدثون

-البروفيسور حسن مكي محمد أحمد

-الدكتور أمين عبدالرازق باحث في القرن الإفريقي

-الدكتور الزمزمي بشير عبدالمحمود باحث في القرن الإفريقي

المعقبون

-       الدكتور خضر هارون عميد كلية الإعلام بجامعة إفريقيا العالمية

-       الدكتور عبدالوهاب الطيب بشير باحث في شؤون القرن الإفريقي

-       الدكتور معز فضل السيد باحث في القرن الإفريقي

إدارة الجلسة البروفيسور يوسف خميس أبورفاس

عميد كلية الإقتصاد والعلوم الإدارية بجامعة افريقيا العالمية

      رصد الدكتور آدم يوسف موسى

 

 

استهل الحديث البروفيسور يوسف خميس أبورفارس مرحبا بالحضور ومعرفا بالأساتذة (المقدمين)،أصحاب الأوراق العلمية

البروفيسور حسن مكي

أولا": كيف نعرّف منطقة القرن ، بالشكل الأكاديمي هي المنطقة التي تشمل الصومال وإثيوبيا ، وإريتريا ، وكينيا ، المنطقة التي يسكنها الصوماليون – نخص أوغادين – كينيا – وبذلك السودان يدخل باعتبار أن المنطقة هي منطقة القرن الإفريقي الكبير ، سأركز على إثيوبيا ، وكلمة إثيوبيا حديثة ، إثيوبيا التاريخية ( شمال ) رسفين وبالعربي الحبشة .

وقد اطلق عليها إثيوبيا لأسباب منها:

1-في العام1935م غزت إيطاليا انسنيف ، وقد لاحظ هيلاسلاسي أن ترجمة كلمة كوش إلى إثيوبيا يقصد بها شمال السودان ، لأنه أراد كسب العاطفة الغربية ، كلمة إثيوبيا ذكرت 30 مرة في الإنجيل ، ولهذا استبدل إثيوبيا بدل انسينف  ، وهذا سحب من شمال السودان إلى الشمال.

والمشهد في إثيوبيا يجب أن نحدده  عبر مراحل :

المرحلة الأولي: 1882م ، وما بعد برلين ، الأمر مختلف ، فهناك 10 ألف كيان قبلي تم إعادة انتاجه في بضع كيان ودولة .

إن مسألة الدولة في إفريقيا فيها رؤية ، مثلا أكسوم ، والفونج ،و شمال إفريقيا بعض الدول ، لم تكن هناك كيانات سياسية بالمعني الحقيقي .

وأن إثيوبيا تاريخيا ، الهضبة اكسوم ، بعد برلين وفتوحات منليك ، تعدّ مرحلة . ثم ليجاسو اطيح به ، وتم حبسه ونفيه ، ولم يعلم بموته إلا بعد سنة .

ليقاسو( 1913) لم يعلم عن موته إلا في العام 1934م بعد عشرين سنة ، وحتى الآن لم يعرف كيف تم اغتياله .

قرر هيلاسلاسي الإطاحة به ، لأنه يخشى اعادته كمسلم ، وتم تصفيته في العام 1941م ونصب ملكا بواسطة الحلفاء ، وللسودان دور كبير لإعادته لمنصبه ، ومن هنا فقد طلبوا تحديث إثيوبيا.

أنشأ مجلس الشيوخ ، وكبار النبلاء ، والمجلس النيابي لصغار النبلاء ، وبدأت فكرة القومية الإثيوبية ، وتعريف القومية الإثيوبية تعني اسد يهوذا(الدم المقدس ) ، واللغة الأمهرية ، والكنيسة القبطية أو العقيدة الأرثوذكسية.

لم يتغير  هذا الواقع إلا بعد الإطاحة بهيلاسلاسي ، وقد حاول الإطاحة به ثلاث مرات منذ العام 1935م .

أولها بقيادة منقستو ماوا أمهري قائد الحرس هو وشقيقه بانقلاب عسكري عندما كان في جاميكا في العام 1960 ، جاء السودان وانحازت له الفرق الأخرى ، الضلع السادس كانت الكنيسة الارثوذكسية اصدرت بيانا بأن الإنقلاب باطل ، وقد انحاز الجيش إلى منقستو  ، وعندما شعر بفشل الانقلاب اطلق الرصاصة على أخوه الشقيق ، وعلى نفسه إلا أن الرصاصة لم تقتله ، وتم اعدامه شنقا في أديس أبابا .

الإنقلاب الثاني ، عندما شاخ الإمبراطور واصبح رجلاً كبيراً في السن ، وفي هذه الفترة بقيادة منقستو هيلامريام من بني شنقول ،  قام بالانقلاب ، واستند بواجهة من أريتريا تخلصوا منه، وجاء (تفري ) – ( أكليل ) تخلصوا منه – كان في المجلس العسكري ( 1977)، أصبح منقستو رئيسا لإثيوبيا ، وتم التمثيل بجثت هيلاسلاسي ودفن بازدراء.

إن فترة  الضباط الأحرار هي فترة بداية إثيوبيا الحديثة ، والسودان في هذه الفترة كان الحكم الثنائي ، أكبر حركة كانت تنادي مع مصر ، وقد منح السودان لمؤتمر الخريجين في العام 1956م ، وأحد اهم اعوان الاستقلال محمد نصر الدين لم يحتمل  ذلك، فقتل نفسه منتحرا ، لم يتحمل كيان جديد اسمه السودان ، وللسودان دور قتالي في القرن الإفريقي، وأن الاستقلال في السودان كانت منحة ، وهدية لم يكن يتساوى مع الجهود ، والتيار الاتحادي كان الأقوى  وقد انطوت إثيوبيا القديمة، وتم تفكيك مفهوم القومية الحديثة القائمة على الدم السليماني ، وأصبح للمسلمين مكانة كما أن السماء ليست لها اعمدة فقد كان المسلم بلا أعمدة، وفي هذه الفترة وجهة أكبر ضربة للكيان السياسي ، وأن الحزب الديمقراطي الثوري الإثيوبي بقيادة منقستو قام بتصفية 20 ألف والحركة اليسارية الإثيوبية قتلت حوالي 20 ألف ، ومن هنا فالبيئة الإثيوبية كانت مهيئة لمرحلة جديدة ، وبدأت إثيوبيا الجديدة ،( 1977).

-       هناك إثيوبيا ما قبل الغزو الإيطالي

-       إثيوبيا ما بعد الغزو الإيطالي ( العطف العالمي )

-       إثيوبيا العام 1977م قيام الحزب الواحد ، حزب العمال وبدأت حركة الثورة الإريترية بالامتداد والتوسع.

المرحلة الرابعة: مرحلة مجيء حكم التغراي ، الحركة الثورية وهم شركاء منذ يوحنا، وهناك أزمات ، وتحديات ، تكونت خلية من خمس أفراد ( سبحت نقت) ملس زناوي ،  سيوم ابي كان سفيرا سابقا لدى السودان وساموري) نشأت هذه الحركة تحت لواء جبهة تحرير أريتريا، والجبهة الشعبية ، استطاعت الجبهتين وبمساندة السودان الإطاحة بمنقستو واعطي إثيوبيا ( اريتريا) هدية لجبهة التحرير.

وأهم مرحلة في هذه الفترة أعطت اريتريا استقلالها وتم اقامة دستور إثيوبيا الجديد ، وقامت على أساس الديمقراطية الأثنية.

وكل أقليم من الأقاليم التسع (9) ، له برلمان ، ولغة التعليم الخاص به، وكل ذلك أدى إلى تطور كبير في إثيوبيا .

المرحلة الخامسة: وهي مرحلة مهمة ، منقستو هو إثيوبيا الجديدة ، والآن مركز الثقل بمجيء أبي أحمد ينتقل من الشمال إلى الجنوب ، والجنوب الإثيوبي  مثل الجنوب السوداني وكذلك واقع الحال في إثيوبيا، بمعني أن مركز الثقل انتقل إلى مكان آخر ، والبعض يظن أن الجنوب هو الأرومو ، والواقع ليس كذلك ، فالجنوب يتكون من قوميات اخرى عديدة ، وأهمية الجنوب يكمن في أنه قوي بمصادره ، مثل: الماشية ، والأنهار ، وكل مصادر الكهرباء ، وسد الالفية كلها تتواجد في مناطق الجنوب.

ولهذا هناك مقولة: " إذا انفصل الشمال فإثيوبيا باقية ، وإذا انفصل الجنوب ستذهب إثيوبيا".

وقد أصبحت هذه المرحلة تحمل  عدد من المستجدات ، فحكام إثيوبيا نصهم (مسلم) ونصهم (نصاري) ، وأحاط الرئيس نفسه بمسلمين ، رئيس مجلس النواب من السلطة ، بجانب الدين فهي امرأة ، وهذه لأول مرة تحدث في تاريخ إثيوبيا ، المرأة المحجبة تكون رئيسة برلمان ، لم يحدث ذلك في السودان ولا مصر ولا غيرها .

ولهذا أبعاد كبيرة ، الآن إثيوبيا الجديدة التي يجب أن نفكر فيها ستكون السيدة على المياه ، ولهذا تأثيره على السودان ومصر والصومال .

وفي غضون ثلاثة أشهر استطاع  الرئيس أبي أحمد أن يقوم بثلاث أشياء كبيرة (المصالحة مع إريتريا ، المصالحة مع الحركات المسلحة، إطلاق صراح 20 ألف سجين) ، وقد خلق أرضية مصالحة مع جميع الحركات والأطراف .

وهذه السياسات ستأثر على مصر ، وعلى السودان في ظل وجود قوميات مشتركة، وكذلك يجب قراءة السياسات الدولية في ظل هذا الوضع واستصحابه على الواقع السياسي في المنطقة، وكل ذلك أيضا له تأثيره على دول الخليج ، فقد استلمت إثيوبيا 3 مليارات .

إن التجربة السياسية الاثيوبية الحديثة  لا تقل أهمية عن تجربة العام 1952م للثورة المصرية، ولا تقل عن أي حدث كبير مهم في المنطقة تاريخيا و ثقافيا أو سياسيا .

هذه الابعاد يمكن أن تساعدنا في قراءة المشهد وتداعياته على المنطقة.

الدكتور الزمزمي محمود بشير

إن الترابط بدأ من 6/1/ 2018م ، وكانت بداية الحلقة الأولى ، هي أغلاق الحدود السودانية ، وجود القوات المصرية ليس جديدا فهو قديم منذ ايام المعارضة في إريتريا ، وهذه المسألة اعلان حرب اقتصادية على إريتريا ، وقفل المعابر التي كانت تمول أريتريا ، وبعد أن كان التهريب (الذهب والمعادن) اصبح التهريب (خبز وفول) ، فقد تدهور الوضع كثيرا في إريتريا، وشكل أعباء كبيرة على الدولة ، وتم حراسة  الحدود بقوات الدعم السريع ، حركاته سريعة، ومناوراته سريعة ، وسبق الأمر سنوات توقف خلالها عمليات تهريب من اليمن ، فهناك معدات من الأكل والشرب تأتي عبر (السنابك)  ، وجود الصراع في اليمن ، والصراع الحوثي ، أصبح منطقة  البحر الأحمر عسكرية ، وكثرة فيها المناورات ، واصبحت اريتريا دولة مغلقة تماما ، علاقاتها مع إثيوبيا فيها إشكالية، وكذلك مع السودان ، ومع جيبوتي هناك مشكلة(دميرة) ، بعد ست أشهر 6/6 أي بعد وصول الرئيس الجديد لإثيوبيا ابي احمد اعلن مبادرته بقبول اتفاقية الجزائر ، وهذه المبادرة لا يمكن رفضها في كل الأوضاع الاقتصادية السيئة في إريتريا ، وكان هناك تأخير أكثر من ثلاث أسابيع لم ترد فيها، وقيل أن وزير الخارجية الإرتيري كان في رحلة  بواشنطن قارب الاسبوعين، وفي يوم 26 يونيو اريتريا قامت بإرسال الوفد.

وكانت المفاوضات سرية ، وحسب ما توفرت لدينا من معلومات عن الطائرة التي أقلت الوفد كانت اماراتية و خاصة، فالسودان رحب بالأمر ، وذكر أن أثيوبيا أخطرته بالأمر ، وكان كلاما محدودا من وزارة الخارجية السودانية، بالنسبة للمعارضة الإرتيرية فإن معظم الفصائل رحبت بالتقارب ، وقبل كل ذلك فإن المعارضة موجودة في أديس أبابا وبعض القادة يحملون جوازات دبلوماسية ، وهذا يعني أن إثيوبيا تملك أكبر اللعبة في يدها، وهناك قوميات مشتركة في منطقة تقراي والكناما والعفر وغيرهم، وهناك أقليم تقراي في المنطقة الحدودية( الدمي) ، وقامت مظاهرات ورفضوا أن يكونوا تابعين لإريتريا فهي دولة ضعيفة ومنهارة ، وما بعد المفاوضات الإرتيرية الإثيوبية في أديس ، الوضع العام للدولتين مختلف ، سنقارب بينهما.

نبدأ باريتريا، نجدها تعيش وضع سياسي متردي واقتصادي سيئ جدا ، لا انتخابات تقوم في إريتريا ، ولا برلمان وحتى مجلس الوزراء يتم تعيينه ، ولا مجلس أركان لقيادة الجيش ، هناك أشكاليات مؤسسية في إدارة الدولة ، والسجون مكتظة ، ومن دون محاكمات ودون رقابة، والعلاقات الإقليمية متوترة جدا ، اخرها مع السودان .

بالمقابل فالوضع في إثيوبيا عكس ذلك تماما ، اقوى اقتصاد في المنطقة ، وحسب التقارير الدولية  وصل اقتصادها إلى (ترليون دولار ) الوضع السياسي متميز ، والعسكري قوي ، من حيث علاقاتها طيبة مع كل دول الجوار  باستثناء  اريتريا ، تصنع  السلام ، العلاقات مع الاتحاد الإفريقي مستقر تماماً حتى انها دولة المقر ، ومع السودان فقط لها( 63 ) اتفاقية اقتصادية ، وسياسية وأمنية  وغيرها.

من خلال كل هذه المعطيات نرى أن إثيوبيا قدمت المبادرة لإريتريا بطبق من ذهب ، وإريتريا لم تكن تتوقع ذلك ، وقد قال أبي احمد للإثيوبيين( ستسجمون على  سواحل مصوع).

وإثيوبيا عملت صفقة مع السودان بتحويل ملف جنوب السودان إلى السودان، جمع الفرقاء ، ومحاولة التغيير ، وإثيوبيا بقوتها وعلاقاتها  ترى انها بذلك اعادة اريتريا مرة أخرى إلى الجسد الإثيوبي ، والسؤال : هل نحن كسودانيين نستطيع أن ندير الملف كما فعلت إثيوبيا .

إن جنوب السودان يعيش اضطرابات ، وانقسامات، وصراعات ، وغير قادر لإدارة شؤونه ، أكثر من مائة لواء أمي ، وأزمات اقتصادية وسياسية ، فهل السودان قادر على إدارة الملف كما ادارة إثيوبيا ملفها مع إريتريا .؟

 

الدكتور الأمين عبدالرازق

اشكر الجميع ، واخص استاذي البروفيسور حسن مكي ، وعندما طلب مني التحدث طلبت أن يبدأ الحديث استاذ حسن مكي ، وأشكر مركز البحوث الإفريقية لهذه الاستضافة.

في  تقديري أن القرن الإفريقي ، لا أفرق بين البحر الأحمر والقرن الإفريقي والإقليم المجاور ، ولذلك رصدت أحداثا أثرت على القرن الإفريقي ، وتداخلت مع البحر الأحمر ، ظهور إيران الخميني التي اصبحت عندها رسالة ، هي نشر الفكر الشيعي في إفريقيا ، في دراستي عن الصين في افريقيا ، وجدت أن الشيعة ايضا في انتشار ، والصراع الإسرائيلي العربي الإسرائيلي الفلسطيني ، والبحر الأحمر ، وإيران موجودة في اليمن واليمن جزء من القرن الإفريقي ، فأنا لا أفرق في تصنيفي أضيف اليمن إلى القرن الإفريقي ، أو القرن الإفريقي العظيم ، كما أطلق عليها  استاذي حسن مكي .

من  منظورنا دولة إيران لها أثر ، وهي موجودة بعلاقاتها مع إرتيريا ودول القرن الإفريقي ، وهي تصارع في حلفها مع هذه المنطقة، والسودان (الجبهة الإسلامية) بعد ظهور الجبهة الإسلامية في السودان  تغير كثير من الأحداث في القرن الإفريقي، وقد كنت ضابطا في المخابرات ، ومسؤول فرع اللاجئين في كسلا ، ويحدثني الأخوة الإرتيريين والإثيوبيين بأنه لأول مرة تكون هناك رؤية واضحة ، كنت مشرفا على اللاجئين والمنظمات في كسلا ، وشهدت التفاصيل التي جرت في إريتريا عندما كنت أشرف على هذه الدوائر ، وتابعت الأحداث حتى سقوط اسمرة ، والتقراي حتى سقوط أديس أبابا.

كان وقتها يوميا تعرض علينا خططهم، ومعاركهم لنعكسها  للدوائر المختصة في الخرطوم، ثم ذهبت إلى أريتريا وإلى اديس في العام 1991م ، السودان لعب دورا كبيرا في القرن الإفريقي، ومازال دولة السودان تلعبه ، وتركيا أيضاً موجودة في القرن الإفريقي، وما أورده الدكتور زمزمي محمود يشير لذلك ، فالسودان موجود في اليمن ، وفي جميع القرن الإفريقي ، وموجود في الصومال ولها قاعدة تعمل على تدريب الجيش الصومالي ، وفي طريقها إلى سواكن ، ولهذا فمصر قلقة، والسعودية قلقة ، واردغان زار الصومال مرتين وهو الرئيس الوحيد في العالم الذي زار الصومال مرتين فلهم اهتمام كبير جدا بالمنطقة .

وهجوم  المصريين على زيارة اردغان بتسمية ذلك بالعهد العثماني له دلالاته ، والعهد العثماني في كل هذه المنطقة ، وكان ينوب عنها الوجود المصري.

الربيع العربي ، للربيع العربي أثر كبير على القرن الإفريقي ، فالإمارات والسعودية والإخوان المسلمين ، ودخول السعودية والإمارات في اليمن وللإمارات قاعدة عسكرية في عصب ، ولها علاقات مع  الصومال لاند ، وكانت في العام 2011 في الصومال ، وكذلك في بونت لاند ، ويساسو ، في كل هذه المناطق لها علاقات ، وقد كونت جيشا أخاف الحكومة المركزية.

دخول (الخليجيين) لأول مرة في هذه المناطق ، لم يكن يحاربون  ، حتى العام 1991م لم يحاربوا ، وإن سقوط الحكومة اليمنية لها أثر على منطقة البحر الأحمر والقرن الإفريقي ، وهناك نزاع في هذه المنطقة والبحر الأحمر مؤثر على القرن الإفريقي ولهذا يصعب فصل الأحداث .

دولياً : فإن احداث أمريكا 2001م ،ومكافحة الإرهاب ، أثر تأثيرا كبيرا على هذه المنطقة ، وجعل التحالف الدولي ، يدخل هذه المنطقة ، وله قاعدة في جيبوتي ، ومنذ ذلك الوقت ظل تأثيره كبيرا ، وله تحالفات مع هذه المنطقة لمكافحة الإرهاب فالقاعدة ، وداعش ، وبوكوحرام ، والشباب المجاهد ،  كل هذا له بالغ تأثيره على المنطقة .

ما دعا لهذه الندوة هي إثيوبيا (غالباً) ، ومحاولة اغتيال أبي أحمد ، كما أنني توقعت أكثر من ذلك ، وكنت متوقع الاغتيال ، فما فعله أبي أحمد يؤدي لذلك .

إن إثيوبيا ما بعد ملس زناوي هي مختلفة جدا ، الجبهة الديمقراطية تتكون من 24 فصيل ، وهي قاعدة عريضة ، فيها التغراي ، والأرومو ، والأمهرا وغيرهم، وهذه الجبهة من فصيل مسلح ، و حركات تنظيمية ، (افتكر) بقيادة التقراي ، وهم  في فترة طويلة  في حكم إثيوبيا ، وأخيرا اضطهدوا شديدا في فترة من الفترات ، ولذلك فإن ملاحظاتي للعام 1991م (عام مهم ) ، حرب الخليج في العام  1991 ، وسقوط منقستو في العام 1991 ، واستقلال اريتريا في العام 1991 ،وسقوط سياد بري في العام 1991م ، فهذا التاريخ حاسم جدا في منطقة القرن الإفريقي وبصورة كبيرة . الجبهة الشعبية لتحرير إريتريا ، و التحالف الذي حدث، والسودان وأمريكا لعبوا فيه دورا كبيرا، ففي العام 1991م ، وفي لندن  نجد مساعد وزير الخارجية الأمريكي ومن السودان عثمان السيد ، والفاتح عروة، لولاهم لما سقط منقستو، ومن هناك فإن جبهة تحرير التقراي ، والجبهة الإريترية الشعبية ،  تم نقل عشرة آلاف مقاتل  من جبهة تحرير اريتريا إلى إثيوبيا ، وليست مجموعة ملس زناوي وحدها من أسقط اديس ، فهناك عشرة آلاف انتقلوا من داخل إريتريا إلى إثيوبيا ، ولهذا كان المهر هو استقلال إريتريا ، وهذا الاستقلال لم ترضاه جلّ القوميات في إثيوبيا.

إن فترة ملس زناوي من أفضل الفترات في تاريخ إثيوبيا ، تميزت بفترة الفدرالية الإثنية ، أتاحة لكل القوميات فرصة ، وذلك أن تحكم كل قومية إقليمها ، فيها ديمقراطية ، وأتاحة عدد من الانتخابات، وجود استقرار سياسي ، واقتصادي ، أبي أحمد يجني ثمار ما فعله ملس زناوي لأن أي دولة فيها استقرار سياسي واقتصادي وإداري جيد ، وتنوع كما حدث في ماليزيا سيكون لها مستقبل ، فجبهة تحرير التقراي لها القدح المعلى ، مهما قالوا عن جبهة تحرير التقراي، فقد استطاعت أن تشارك كل المجموعات معها ، ونتطلع ان يحدث في السودان مثل هذه الفدرالية، كما أن هناك حرية دينية، وفي كتابي عن فترة ملس زناوي ( التطورات السياسية في إثيوبيا ) قلت أنها فترة نما فيها (المسلمون ) ، آخر عيد للمسلمين ، الصلاة ، بلغ فيها عدد المصلين في أديس أبابا وحدها ( 2 مليون شخص ) ، لم يكن قد أتيح لهم ذلك من قبل لا في فترة منقستو ، ولا غيره ، قبلها ، وصل العدد  إلى (واحد مليون ونص) ، وتطور العدد إلى أن بلغ (أثنين مليون مسلم ) يصلي في مكان واحد.

وهذه من عوامل التنمية  ، إن الحرب الإرتيرية الإثيوبية لها أسبابها ، ومن اسبابها ( اسياسي أفورقي) ، هو من صنع كل هذه الحروب ، وليس الأمر اعتباطا ، فإن اسياسي له فهم استراتيجي  ، وهو من الرؤساء الذين احترمهم ( اسياسي  افورقي ، وموسفيني) ، واختلف معهم في رؤاهم إلا أنني احترم طريقة تفكيرهم.

إن اسياسي أراد أن يعزل إرتيريا ، ويجعل لها استقلال تام ، ويريد فصلها من  السودان، واليمن، فهناك القبائل المشتركة ، وعشرات القبائل المترابطة والمشتركة بقبائل السودان، لهذا حاول أن يكمل استقلال اريتريا الاقتصادي والسياسي ، ففصل اريتريا من إثيوبيا ، والسودان ، لتصبح إريتريا دولة ذات كيان منفصل من هذه الدول ، وإذا تركها بعلاقاتها العاطفية ، ولربما لا تستقر بكيان يخصها ، وحتى كان بيننا وبين زملائنا حديث في هذا الجانب فنقول لهم ويقولون لنا اريتريا الولاية التاسعة للسودان ، وفعلا كانت  ستصبح الولاية التاسعة، فهي الآن دولة مستقلة تماما عن السودان وإثيوبيا ، واليمن ، بحكم العلاقات التاريخية أو العرقية .

إن علاقة إثيوبيا مع كينيا ويوغندا جيدة دائما وكذلك مع اليمن ، فالديمقراطية في إثيوبيا شبه حقيقية، فالأحداث التي جرت مع أبي أحمد ، الإصلاحات الداخلية، وعزل قائد الجيش ، ومدير المخابرات ، وهما من التقراي ، وفي نظري ان ابي احمد استعجل جدا ، تطبيع العلاقة مع إرتيريا جاءت سريعة ( بسرعة )  ، و لهذا جاء بيان من جبهة تحرير التقراي ، جاء فيها : بأنه لم يشاور في عزل قائد الجيش ، ولا مدير المخابرات ، ولا الاتفاقية مع إريتريا .

إن أبي أحمد لم يات بنفسه ، إنما جاء به التحالف ، وإذا خطى أبي أحمد خطوات كبيرة ، مثل هذه فإن الافضل الرجوع إلى التحالف وأن العمل الانفرادي خطر على الوضع .

حاول معالجة الوضع في الصومال ، وجمع صف الفرقاء ، في جنوب السودان، زيارة محمد نزاي ولها علاقة بسد النهضة، ومصر ، وحفتر ليبيا ، وسد النهضة ومصر ستكون حاضرة خلال الايام القادمة، وأخشى أن تكون العلاقات الإثيوبية الإرتيرية على حساب السودان، ، ومحاولة الاغتيال الأخيرة ، توقعتها، واتوقع إن سار على نفس الوتيرة بسرعة ستكرر ، فأي ابعاد أو إقصاء له تداعيات ، وان خطاب أسياسي أفورقي خطير جدا أشاد بالمبادرة والاتفاقية ، وقال أن التقراي ، دمروا إثيوبيا ، في حين أن التقراي مازالوا على قمة الجيش ، والمخابرات، وأغلب مفاصل الاقتصاد ،أذاً  الأمر خطير  جدا ، وأطرح من على هذا المنبر مشروع للتكامل بين دول القرن الإفريقي واتمنى أن يجد القبول.

 الدكتور عبدالوهاب بشير الطيب

أن تناقش مآلاها الوضع في سبع دقائق أمر مستحيل ،  لكنها مسألة إفادات ، وقد سرد الأساتذة تفاصيل مرت بها المنطقة ، وإذا لم يحدث قراءة للتاريخ لا يمكن وضع استنتاجات قوية وحقيقية فالناس تترقب النتائج والتوصيات ، أكثر من التشريح ، فالمنطقة معقدة ، والقرن الإفريقي هو قرن الأزمات بامتياز ، القرن الإفريقي هو قرن الانفجار المتسارع بامتياز، أنها منطقة لا تهدأ أصلا ، اقرب منطقة مشابهة لها هي منطقة افغانستان وما حولها ، القرن الإفريقي في بعض الدراسات أكثر منطقة نزاعات ، صراعات داخلية أو بين دولتين ، وصراعات متعلقة ، ولا انفكاك عن هذه الصراعات ، واصبح توزيع الصراع بين بعضهم البعض للمنفعة إثيوبيا ، وإريتريا ، والسودان، ومصر ، وكينيا ، ويوغندا ، وأهم شيء التنافس وصراع الأقاليم المتجاورة بعد دخول دول الخليج في الأزمة، والبحيرات (اوغندا وكينيا) ، وجنوب السودان ، ومع الخليج .

 هناك تكالب اقليم على المنطقة ، والمظلة هي : العامل الدولي في أن المصالح الدولية تحسم المسألة.

إن المصالح الدولية هي التي بإمكانها حسم هذه الأزمات، فمن الذي حرك الاتفاقية الأخيرة ، أمريكا ، وهي مصالح استراتيجية ، ومن هنا الاستنتاجات،  هناك محور داخلي سيتشكل الى قوميات ، الجنوب ضد الشمال، وقوميات الجنوب يمكن اختراقه ، ولهذا فالقضية لها مشاكل داخلية، ويسعون لحلول مشاكلهم ، والنتائج تذهب للقوة الخارجية.

الدكتور المعزل فضل السيد

يجب إعادة النظر إلى رؤيتنا الخارجية باستراتيجية جديدة  للمحافظة على الامن القومي السوداني ، وهناك مشكلات بشأن ترسيم الحدود، مع دول الجوار ، وطيء ملفات حلايب ، فهل السودان قادرٌ على حل هذه الخلافات ؟ أم الوقت غير مناسب ؟

وقد خسر السودان مرتين ، خسر كرت الوساطة، وخسر كرت حل القضايا الخلافية . جاء السلام ، وتدخلت الدول ، والتدحلات الخارجية لها أهدافها ، السعودية، ومصر، والإمارات ، مع الأخذ في الاعتبار التحالفات ( السودانية ، التركية)، (القطرية الإيرانية) برعاية روسية ، فالمنطقة في حالة أقرب إلى حروب الوكالة ، وهذه التحالفات تضرّ بمنطقة القرن الإفريقي.

وتمثل إريتريا لهذه الدول عمقا استراتيجيا ، وأن هذه التحالفات بعيدة عن السودان يضرّ بالمنطقة، لقد ساهم السودان في احداث التنمية في دول الجوار خاصة إثيوبيا، وإريتريا ، وشارك بقواته الأمنية وعمل عدد من المشاريع التنمية ، وعليه أن يستخدم كروت لاستقرار  المنطقة، والسبيل الوحيد هو ضمانات لهذه الدول بهدف الاستقرار.

الدكتور الخضر هارون

إن مهمة المتحدثين  كبيرة ، خاصة عندما تكون خلال خمس أو سبع دقائق ، رصد سريع للأوراق ، إن أهم ما يحدث في المنطقة من المآلات نفسها، أولا البروفيسور حسن مكي بحكم التخصص استطاع أن يضع أرضية ، وقاعدة للنقاش ،  لن أجد فيما قال حديث دقيق عن المآلات سواء ما ذكره عن السلطة بأنها أصبحت في الجنوب ، والتحكم في المياه، والتحكم في الكهرباء ، والموارد ، وهذه بالفعل يترتب عليها مآلات وتأثيرات على المنطقة ، فالسرد  جيد من حيث المعلومات ، وطريقة الأوضاع فيها ، متعددة وتاريخية ومنظمة ولكن تحالف القوميات ، والجبهة ، ما هو دور كل ذلك ؟  هل هذه التغيرات الحادثة في إثيوبيا قائمة على توافق هذه الجبهة أم لا ؟

وهل يتصرف رئيس وزراء إثيوبيا الجديد بمفرده بهذا الحجم الكبير دون أن يستند إلى السلطة التي  فيها التوافق ، فإذا كان التقراي يملكون عصب الدولة، العسكري والأمني ، ما هو موقف كل ذلك من الواقع ، وهناك تحديات كبيرة نأمل أن نتجاوزها.

الدكتور الزمزمي عن معرفة قارن بين الذي يحدث في إريتريا وإثيوبيا ، وجنوب السودان والسودان ، وهنالك توافق  وتقارب ، ولا تعارض كبير. لكن في الفترة الاخيرة كانت إريتريا تتلقى دعما من السعودية والإمارات ، وقد خفف ذلك من العزلة التي طوقت إريتريا ، وقد ورد في وسائل الإعلام مبادرة المانية لتحسين العلاقات بين إريتريا وإثيوبيا.

صحيفة إثيوبية كتبت مقالة مهمة، بدأت الاتفاقية شكليا بمبادرة من شباب في إثيوبيا وإريتريا ، وقد حاولت إثيوبيا عدة مرات ، واكثر من عشر مرات منذ عهد ملس زيناوي ولم يحدث  ، والمتتبع يلاحظ تسارع الأحداث ، جرى لقاء بين الرئيسين عبدالفتاح السياسي وأبي أحمد ، في 10 يونيو ، وجاء الحديث انه يرحب باي اتفاقية ، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أيضا ارسل وفد بشأن تحديث قضية حل الخلاف بين اريتريا وإثيوبيا ، وهذه هي المسألة المتعلقة فهل لذلك علاقة محاصرة الإسلام السياسي ، وقد اشار الدكتور الأمين عبدالرازق ، إلى هذه المسألة فهل لهذه المسألة علاقة بالإسلام السياسي ، وعلى كل حال فإن المنطقة تعاني من أزمات متعددة في ظل وجود إمكانية للتكامل ، ولا بد من الحذر في استشراف المستقبل ، فإن مجرد التأييد الشعبي في البلد ليس بالضرورة أن يكون مؤشراً على قدرة الدولة ، والسودان رحب بأكثر من مرة بالاتفاقيات والسلام والاستقرار ، وعليه الحذر ، وليس التوجس ، وأي استقرار يقود المنطقة إلى السلام والتنمية وهذا ما نأمله.

المداخلات

البروفيسور عبدالرحمن أحمد عثمان

لا أري تنمية حقيقية في هذه المنطقة إلا بحلف بين إثيوبيا وإريتريا والسودان ، ومصر.

ولي كتاب عن هذا الموضوع ، وقد قابلت خلالها السفير الأثيوبي الاسبق وتحدث  عن أهمية أن ترجع بادن  إلي اريتريا ، وقد وجدت لهذا السبب لوما من الاخوة الإثيوبيين ، وقد اثبت الواقع ما ذهبت إليه ، أنا مع نظرية علي المزروعي ، والسودان لن يكون السودان بشكله الحالي في المستقبل.

البروفيسور ادريس سالم

هل يعقل ندوة مهمة وقراءة لاستشراف المستقبل بغياب المرأة نصف المجتمع ، وهذه إشارة للتفاكر في ذلك.

تحدث الجميع عن الأوضاع الداخلية والأقطار الخارجية ، والسؤال الكبير إلى أي مدى هناك رؤية موحدة لكيان القرن الإفريقي أم من داخل هذه الدول على حده أو مجتمعة أو خارجية ، وهل هناك رؤية لإثيوبيا أو مصر مثلا عن القرن الإفريقي ويجب أن يكون عليه ، وهل مع بعضها البعض عندها هذه الرؤية وماهي النظرة الخارجية لمفهوم القرن الإفريقي ، وما ينبغي أن يقوم عليه لمعرفة اللاعبين ؟

وكيف تدار اللعبة كوحدة سياسية، جغرافية، اقتصادية ؟

 وفيما يختص بالسودان ، هل مدخلنا لرؤية القرن الإفريقي غير  المدخل الأمني ، هل هناك مداخل أخرى مفهومة وواضحة حتى نسير عليها، ومعرفة المستقبل كوحدة ؟

الأستاذ ابرار محمد عمر(من اثيوبيا)

ان تطورات العلاقات الاثيوبية الاريترية مرت بمراحل ذكرها الأساتذة ، وان العلاقات بدأت تاخذ جدية عبر عدة منابر منها النحب الارثوذكسة في امريكا ونحب من المثقفين ومجموعة أخرى.عندما نعود الى شخصية الرئيس ابي أحمد اضافة الى التوافق الدولي ، والارادة الشعبية ، يعتبر ناجح وذكروا بأن هناك استعجال وعلينا أن لا نجهل أن هناك طموحات ضغط من المهرا أنفسهم وتحالف الاروموا والامهرا وكذلك الجنوب –معارضة تقراي تسمى ارقاى برهي موجودة في اريتريا ، وأخرى بدا يتصالح معها واستطاعت الحكومة الجديدة الاستفادة من التنوع الاثني في ادارة شؤون البلاد والوصول عبر هذه المجموعات الى الاستقرار الأمثل .

الأستاذ محمد آدم محمد (من اريتريا)

أحدد نقاشي في ثلاث نقاط ، الاساتذة الذين تحدثوا  أثنوا على الحركة الشعبية لتحرير اثيوبيا وما أتت به الى اثيوبيا من قيم حميدة ، وفي نفس الوقت جاءت بمشاكل عديدة لأثيوبيا ، الدستور وما يدعو له من الحكم الذاتي ، وكذلك السياسات الاثيوبية في داخل اثيوبيا ،من الانشقاقات والصراعات يجب أخذها بعين الاعتبار.

دعوة ابي أحمد، دعا في أول خطاب له أن يكون تبادل احترام وعدالة وغيره

وفي خطاب المسيرة ، الان اثيوبية في تحول حقيقي ، والشعب الأريتري ليس كما نحن نظن ، شعب له دور يتأثر ويتكامل في المنطقة ، وكذلك دور السودان يجب عدم اختزاله في جنوب السودان ، ومن الضرورة أن يكون حلقة وصل بين كل المنطقة ، وللحركة الاسلامية دور كبير في القضية الإرتيرية عكس التنظيمات التقليدية الأخرى في السودان ، وكان دورها ايجابياً لا يمكن تجاهله .

منتدى القضايا الإفريقية-ندوة :...

08/09/2018, 19:03 by loai
2018-09-08-19-03-57منتدي القضايا الإفريقية ندوة : مآلات  الأوضاع في القرن الإفريقي وتأثيرها على المنطقة ( جنوبا شرقا ، شمالا وخليجا) الاثنين الموافق 2/7/2018م-العاشرة...

الرصد كاملاً

08/09/2018, 19:00 by loai
2018-09-08-19-00-39التعليم العالي في إفريقيا الآفاق والإخفاق والتطلعات المستقبلية نظم مركز البحوث والدراسات الإفريقية ملتقى الحوار الإفريقي الذي شارك فيه نخبة من الأساتذة...

حول نشاط تحديات الأمن القومي...

08/09/2018, 18:55 by loai
2018-09-08-18-55-32أقام مركز البحوث والدراسات الإفريقية، في منتداه الذي يقيمه قسم الأنشطة والمؤتمرات، ندوة بعنوان: تحديات الأمن القومي السوداني بدارفور والمناطق الثلاث (ابيي...