أقام مركز البحوث والدراسات الإفريقية، في منتداه الذي يقيمه قسم الأنشطة والمؤتمرات، ندوة بعنوان: تحديات الأمن القومي السوداني بدارفور والمناطق الثلاث (ابيي وجبال النوبة والنيل الأزرق)، وذلك اليوم الأثنين 25/9/2017م بقاعة النجاشي.

حيث قدم  البروفسير حسن مكي محمد أحمد، ورقة بعنوان (متلازمة الأمن والسلام والمناطق الثلاث ودارفور)..


وبمشاركة من البروفسيسور كمال محمد عبيد مدير الجامعة، في التعقيب، إضافة لعدد من المهتمين والخبراء قدم الدكتور باعزيز بن علي الفكي مدير مركز البحوث والدراسات الافريقية مرحباً في بداية الندوة بالباحثثين والخبراء والمهتمين المشاركين في الندوة.. ودار الحديث بكل شجونه حول المناطق الثلاث، وقيل أنها ظلت خاضعة لقانون المناطق المقفولة وزادت أهميتها بانشاء سد الألفية وظلت عبر القرون هي مفتاح للقرن الافريقي لأهمية موقعها الاسترتيجي مشيرا الى أن جامعة أفريقيا العالمية لم تغض الطرف عن هذه المنطقة لتساهم في العملية التعليمية اذ ظلت الجامعة تدعم طلاب هذه المنطقة بالمنح الدراسية منوهاً الى الاهتمام بهذه المنطقة للعديد من الجوانب والأسباب أهمها االمحافظة على ماتبقى من الغطاء النباتي وأهميتها الدولية وأنها مفتاح للقرن الافريقي وفي ذات السياق أكد البروفسير حسن مكي أن الكنيسة اهتمت ايما اهتمام بمنطقة جنوب كردفان وكثفت من العمل التنصيري في هذه المنطقة مشيرا الى النوبة ظلوا على تواصل مستمر مع كل المجموعات التي حكمت السودان أما الصراعات في دارفور تحدث عنه باستفاضة مشيرا الى أنها قديمة وتدور حول المسارات والأراضي الزراعية أما الجديد فهو دخول السلاح في هذه النزاعات وأختتم البروفسير حسن مكي حديثه بأنه لابد من الاهتمام  بالجانب التعليمي بمنطقة جنوب النيل الأزرق من جانب آخر عقب البروفسير كمال محمد عبيد مدير الجامعة

على الندوة مشيرا الى أن مثل هذه القضايا التي تعاني منها القارة الافريقية ينبغي أن تعالج بمنظور وتحليل أكاديمي وتحدث سيادته باستفاضة عن مهددات الأمن القومي متسائلا عن ماهية الروابط التي تجعل هذه المناطق الأربعة ضمن مهددات الأمن القومي ومجددا القول بأن القضية الأساسية هي قضية المناطق المنتجة للبترول وهذا مايعلمه الغربيون وأشار سيادته الى الانفراج السياسي الذي يعيشه السودان في الساحة الدولية ومؤكدا بأن التحولات التي تجري في العالم الآن ستؤثر قطعا على الأوضاع الاقتصادية في العالم وعقب عليها كل من الدكتور ادريس سالم الحسن عميد كلية الأداب والدكتور خضر هارون أحمد عميد كلية الاعلام هذا وحظيت الندوة بنقاش مستفيض خرجت من خلاله بمقترحات ومخرجات ستسهم في ايجاد حلول ناجعة لهذ القضية مثأر التداول.