مشاركة خارجية باسم الجامعة.. بمؤتمر عالمي حول ((القيم الإسلامية في عالم متغير: التأصيل التطبيقات)) 

عقدت بكلية الدراسات الإسلامية -بعون الله تعالى- بجامعة الأمير سونكلا بفطاني.. تايلاند.. المؤتمر العالمي الثالث في 6-8 جمادى الثاني عام 1436هـ- الموافق 23-25 مارس 2015م تحت شعار "القيم الإسلامية في عالم متغير: التأصيل والتطبيقات" بمشاركة نخبة من العلماء والمفكرين من شتى بقاع العالم.. فاق عددهم 71 مشاركة.. ثم عرض ثلاثون ورقة خلال أيام المؤتمر.


وتجدر الإشارة إلى أن هذا المؤتمر العالمي الثالث امتداد لما سبقه من مؤتمرين عالميين؛ أولاهما عن" دور الدراسات الإسلامية في المجتمع العولمي" الذي أقيم في عام 2010م، والثاني بعنوان: "الدراسات الإسلامية في عالم متغير: التحديات والفرص" وكان في عام 2013م.

 وقد جاء المؤتمر العالمي الثالث بعدة توصيات بيّنت أهمية القيم الإسلامية؛ باعتبارها موجّهة للتّصوّرات الفكريّة والأنماط السّلوكية للأفراد والمجتمعات؛ لترسيخ معنى التّفاهم بين الشعوب والحضارات في ظل عالم متغير.. وأنه يلزم ضرورة بحث موضوعات القيم الإسلامية؛ لتجلية معالمها وترسيخ سماتها عبْر: تأصيل القيم الإسلامية على ضوء الدراسات الإسلامية، وتعزيزها من خلال المؤسسات التعليمية والفكرية بجميع مناشطها وآلياتها، مع التركيز على القيم الأخلاقية المشتركة بين الشعوب الإسلامية وأثرها في تحقيق السلام بينها، مع بيان ثقافة الحوار وتبادل الآراء والتّعايش السلمي بين المجتمعات المختلفة، إلى جانب العناية الفائقة بفقه الوسطيّة في عالم متغيّر؛ وحقوق الأقليّات بين المجتمعات الإنسانيّة؛ كل ذلك يستدعي التّعاون المثمر والوقفة الجادّة بين الحكومات والمؤسسات التّعليمية والفكريّة والجمعيات الخيريّة والعلماء والمفكّرين.


 

كان المؤتمر خلال ثلاثة أيام.. عبارة عن جلسات نقاش تقدم فيها أوراق بحثيّة تتناول محاور المؤتمر المتعددة، ومن ثم يعلق عليها مناقشون مختارون من قبل مقرر الجلسة أو من ينوب منابه، كذلك تتاح الفرصة للحاضرين المشاركة بالمداخلات والتعليقات.

كان نصيب جامعة إفريقيا العالمية ورقتي الموسومة بـ أهداف الحوار ومقاصده وغاياته في الإسلام قراءة على مسارات الدعوة قديماً وحديثاً.. مقدمها: أمين محمد سعيد الطاهر (استاذ مشارك، قسم الأديان.. بمركز البحوث والدراسات الإفريقية.. بجامعة إفريقيا العالمية. منسق الدراسات العليا.).. ضمن محور المشاركة: الرابع: ثقافة الحوار بين المجتمعات الإنسانية:

مستخلص البحث: تقوم الورقة على أساس فرضية تقول بأن الحوار صفة ملازمة للدين الإسلامي.. وهو يقوم على قبول الآخر نوعاً وكيفاً.. بل أن القرآن الكريم يقر جميع الأديان.

ومن هنا تتبادر عدد من التساؤلات تنبثق من فروض جديرة بالبحث. منها: هل الحوار يفيد في الدعوة؟ أم أنه يبعد الحق عن الحقيقة؟ ماهي الآثار المترتبة على الحوار بالحسني؟ وكيف يمكن أن يدار هذا الحوار؟ وعلى أي أساس؟.. والورقة تناقش الأفكار والآراء التي تقوم عليها مبادرات النبي صلى الله عليه وسلم حين أمره ربه بالحوار، بل وتتخطي ذلك إلى ما يمكن أن يكون بمثابة دعوى للجميع للجلوس حول مائدة الحوار.


والجدير بالذكر.. فإن اللجنة العلمية بكلية الدراسات الإسلامية رشحت عدد من العلماء والباحثين، لتقديم مقترحاتهم حول التوصيات كان الدكتور أمين محمد سعيد الطاهر ممثلاً فيها ليس جامعة إفريقيا فحسب.. بل للسودان. خصوصاً وأن ورقته عالجت موضوعاً مهم وهو الحوار وتجربة التعايش السلمي بين الأديان.

 

مقدمها: أمين محمد سعيد الطاهر (أبو محمد) (استاذ مشارك، قسم الأديان.. بمركز البحوث والدراسات الإفريقية.. بجامعة إفريقيا العالمية. منسق الدراسات العليا.. ورئيس منظمة ما وراء الطبيعة والنفس السودان).